عبد الامير الأعسم
175
المصطلح الفلسفي عند العرب
( ما يكون في العادة ) « 113 » من مطالب الدنيا الصّناعيّة لسدّ الفاقة والحاجة . وحدّ العلم بما يراد لغيره ، أنّه العلم بما لا يتمّ ذلك الغير الا به ، إذا كان الغير مقصودا اليه مراد التمام . وحدّ العلم بالاكسير أنّه « 114 » العلم بالشيء المدبّر الصابغ القالب « 115 » لأعيان الجواهر الذائبة الخسيسة إلى أعيان الجواهر الذائبة الشريفة . وحدّ العلم بالعقاقير أنّه « 116 » العلم بالأحجار والمعادن المحتاج إليها في بلوغ الإكسير ، والوصول اليه ( بالتدابير ) « 117 » . وحدّ العلم بالتدابير أنّه العلم بالافعال المغيّرة لأعراض اخر أشرف منها وأسبق « 118 » إلى تمام الإكسير . وحدّ العلم بالتّدابير أنّه العلم بالأفعال المغيّرة لأعراض ما حلّت فيه إلى أعراض أخر أشرف منها وأسبق « 119 » إلى تمام الإكسير . وحدّ العلم بالحجر ، الذي هو المادّة للاكسير ، أنّه « 120 » العلم بالذات التي تحتاج إلى تبديل أعراضها لتصير « 121 » اكسيرا « 122 » . وحدّ العلم بالعقاقير الداخلة في تدبير هذا الحجر ، أنّه « 123 » العلم بالجواهر المعدنيّة ذوات الخواص التي تغيّر هذا الحجر « 124 » المراد تغيّرها . وحدّ العلم الجوّاني أنّه العلم بالشيء المدبّر من داخل بالاستحالات . وحدّ العلم البرّانيّ أنّه « 125 » العلم بما يدبّر من خارج تدبيرا يقل الانتفاع به في الشرف .
--> ( 113 ) + ص . - و ، ك : شيء . ( 114 ) و ، ك : هو . ( 115 ) القالب ، - ص . ( 116 ) و ، ك : هو . ( 117 ) بالتدابير ، + ص . ( 118 ) و ، ك : أسوق . ( 119 ) و ، ك : أسوق . ( 120 ) و ، ك : هو . ( 121 ) و : اغراضها ليصير . ( 122 ) ص : الإكسير . ( 123 ) و ، ك : هو . ( 124 ) الحجر ، - ص . ( 125 ) و ، ك : هو .